الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

20

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ومنهم : أحمد بن إسحاق وجماعة خرج التوقيع في مدحهم ، روى أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن أبي محمد الرازي . قال كنت انا وأحمد بن أبي عبد اللّه بالعسكر وورد علينا رسول من قبل الرجل فقال أحمد بن إسحاق الأشعري ، وإبراهيم بن محمد الهمداني ، وأحمد بن حمزة بن اليسع ، ثقات . وفي : « تعليقات الشهيد الثاني » رحمه اللّه على « صه » روى الصدوق في كمال الدين : ان أحمد بن إسحاق ، توفى بحلوان في منصرفهم من عند أبى محمد ( ع ) وانه كان اخبره بقرب وفاته ، انتهى . وفي : « د » أحمد بن إسحاق بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص ( بالحاء والصاد المهملتين ) الأشعري ، أبو على القمي ، من أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السّلام كان خاص أبى محمد ( ع ) ثقة ، ورآى صاحب الزمان ( عج ) ، انتهى « 1 » . وفي : « الوجيزة » وابن إسحاق الرازي ، والأشعري ، ثقتان . « 2 » وفي : « مشكا » وانه ابن إسحاق بن سعد ، الثقة ، برواية سعد بن عبد اللّه عنه ، ومحمد بن الحسن الصفار ، والحسين بن محمد ، وعلي بن إبراهيم ، ومحمد بن يحيى العطار عنه ، وبروايته هو عن : الجواد ، والهادي والعسكري ( ع ) . وفي : « كش » أيضا محمد بن علي بن القاسم القمي ، قال : حدثني أحمد بن الحسين القمي ، انه ذكر ما يدل على نهاية جلالة أحمد بن إسحاق ، ثم قال : ابن إسحاق بن عبد اللّه عنه سعد بن عبد اللّه والعباس بن معروف . أقول : حكم بتعدد هذا والذي قبله مع امكان اتحادهما ، ثم إن قولهم : وافد القميين ، معناه الذي يأخذ العلم من الإمام ( ع ) من قبل القميين . وفي بعض كتب الرجال : ان العسكري ( ع ) قال له : لولا كرامتك على اللّه وعلى حججه ما عرضت عليك ابني هذا . ونقل أيضا : انه رحمه اللّه توفى بحلوان عند منصرفه من سرّ من رآى ، بعد ما اخبر أبو محمد ( ع ) بوفاته . وسؤال الكفن من الإمام ( ع ) روى عن سعد بن عبد اللّه أنه قال : لما وردنا حلوان قال تفرقوا عنى هذه الليلة واتركونى وحدى ، فلما حان

--> ( 1 ) 24 ، ابن داود . ( 2 ) 4 ، الوجيزة .